منتديات مجالس الأدب
أيــهـــا الـــنـــازل فــي مــجــلــســنا حــيــيــت أهـــلا
أشـــرق الــروض وغــنــى الــبــلــبــل الــصــداح جــــذلــى
ورنـــــــت عـــصـــفــــــورة الــــدوح تـــنـــادي حــــي أهــــلا
أيـــهـــــا الــــنـــازل فــــيـــنـــا مــــرحــــبــــا أهـــــلا وســـــهــــــــلا
مــــجــــلــــس الآداب قــــــد زاد بــــــــرؤيـــــاكم جــــمــــــالا
وتـــــغــــنــــى بـــــمـــــحـــيــــاكــــم وبــــالــــنـــد وبــــالـــكـــــافـــور ســــالا
فـــــــأنـــــــزلــــــوا فــــــيــــه فـــــقـــــد غــــــنــــى وقــــــــــالا
أيــــــــــهـــــــا الـــــنــــازل فــــيــــنـــا مـــــرحــــبــــا أهـــــلا وســـــهــــلا

عزيزنا الزائر مرحبا بك في صرح من صروح الأدب
يرجى التكرم بالدخول إذا كنت عضوا معنا ، أو التسجيل إذا كنت ترغب بالإنضمام إلينا وسيشرفنا تسجيلك معنا أيها الكريم
ونتمنى لك جولة ممتعة في أفياء شبكة ومنتديات مجالس الأدب فأهلا وسهلا بك

منتديات مجالس الأدب

اهلا بك زائر اخر زيارة لك كانت عدد مساهماتك 0 تاريخ ميلادك 0 صفحتك الشخصية زائرسجلت فى يوم
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
شبكة ومنتديات مجالس الأدب ترحب بزوارها الكرام وتتمنى لهم قضاء وقت متتع ودمتم في ربيع من الأدب البديع
لاتتردد بالتسجيل وكتابة المواضيع والردود والمساهمات اترك اثرا لك لكي تشارك اخوانك في تطويرهذا المنتدى
إدارة شبكة ومنتديات مجالس الأدب ترحب بجميع من يريد الإنضمام إلى أسرة المنتدى ونرجوا من الجميع أن يزودونا بكل ماهوجديد وأن يكونوا عونا لنا على خلق منتدى يرتفع بالأذواق الأدبيه
زوارنا الأعزاء نحب أن نذكركم بأن شبكة ومنتديات مجالس الأدب لازالت في طور الإنشاء فلا تتردد في التواصل مع الإداره إذا كانت لديك مقترحات تطويريه للمنتدى
أعضاءنا الكرام تدعوكم إدارة شبكة ومنتديات مجالس الأدب لترشيح انفسكم للإشراف على صفحات المنتدى من خلال التواصل مع الإداره
المواضيع الأخيرة
» من اول ما رسمت ريشتي
الأربعاء نوفمبر 02, 2011 5:13 am من طرف عبدالرحمن المفضلي

» اطلب الحُسْن
الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 9:56 am من طرف عبدالرحمن المفضلي

» مسابقة شعريه بين شعراء المجالس
السبت أكتوبر 15, 2011 12:38 am من طرف أنس كدوه

» الضَّالةُ المنشودةُ والعشقُ الأزليّ !!!!!
الجمعة أكتوبر 14, 2011 5:37 am من طرف عبدالرحمن المفضلي

» الشيخ علي الطنطاوي فقيه الأدباء وأديب الفقهاء
الأحد أكتوبر 09, 2011 9:50 pm من طرف عبدالرحمن المفضلي

» أمير البيان مصطفى صادق الرافعي
الأحد أكتوبر 09, 2011 9:46 pm من طرف عبدالرحمن المفضلي

» نزيلة جديدة
الأحد أكتوبر 09, 2011 9:42 pm من طرف عبدالرحمن المفضلي

» تعريف الحب
الخميس أكتوبر 06, 2011 3:24 am من طرف فهد الزهراني

» مقالة من غزل الفقهاء للشيخ علي الطنطاوي
الخميس أكتوبر 06, 2011 3:12 am من طرف فهد الزهراني


شاطر | 
 

 الضَّالةُ المنشودةُ والعشقُ الأزليّ !!!!!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الوافي
مشرف المنتدى الأدبي
مشرف المنتدى الأدبي
avatar

عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 05/10/2011

مُساهمةموضوع: الضَّالةُ المنشودةُ والعشقُ الأزليّ !!!!!    الأربعاء أكتوبر 12, 2011 2:05 am

أنا يا عصفورةَ الشَّجنِ , مثلُ عينيكِ بلا وطنِ
بي كما بالطِّفلِ تسرقُهُ , أوَّلَ الليلِ يدُ الوَسَنِ




[ الضّالّة المنشودة والعشقُ الأزليَ ]



المشهدُ الأوَّل : [ كلِّي جهلٌ بي ]


... هااا قد بلغنا الشَّامَ ولم تكشف عن سرِّ هذه الرِّحلةِ الشاقَّةِ يا عمرو ! نشدتُكَ اللهَ أبِن عمَّا يختبئُ خلفَ ظلامِ الغموض وطيِّاتِ الوهم وقل لي هل وجدتَ مشربَكَ وبلغتَ أرَبَك ؟
عمرو : أيَّها اللجوج ألا تسكت ؟! منذُ خرجنا وأنتَ تتكلَّم ! ليتني لم آخذكَ معي وذهبتُ وحدي , أُفّ أُفّ , قم وابحث لنا عن شيءٍ نتقوَّى به بدلاً من جلوسِكَ ههنا .. هيَّا .
تيْم : حسناً سأذهب , ولكن ليكُن في علمِكَ أنَّ عبوسَكَ الدائم هذا لن يعودَ عليكَ بنفْع , ما الذي ترجوهُ من الحياةِ غيرَ هناءةِ العيشِ وراحةِ البال ؟
عمرو ( يرفعُ هراوته ووجههُ يتمعَّرُ من الغيظ ) : الويلُ لكَ إن لم تُرِحني بذهابكَ عن وجهي , ألا تسمع ما أقول ؟ هيّا اتركني لوحدي !
تيْم : دعكَ من هذا وانظر إلى هذا الشيخ , يبدو متَّجهاً نحوَنا !!
عمرو : لا ينقصني على هذه الحال إلا أن أتأمَّلَ في وجهِ هذا الشيخ , حاوِل أن تصرفَهُ عنَّا فلستُ أجيدُ معاملةَ الشيوخ .
تيْم : ومنذُ متى أنتَ تجيدُ معاملةَ أحد ؟ ما عهدتُكَ إلا عابسَ الوجهِ شارِدَ الفِكر .
عمرو ( بأعلى صوتِه ) : اوووووووه ضجرت !!
الشيخ : السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته , ما بكما تتشاجران ؟
تيْم : وعليكم السلام ورحمةُ اللهِ وبركاته , لا شيءَ يا عمِّي هذا صديقي متوتِّرٌ بعضَ الشيء وأنا أمازِحه !
الشيخ ( يبتسم ! ) : إن اللهِ وإنَّ إليهِ راجعون , ما يحملُكَ على التوتُّرِ في هذهِ السنِّ يا بُنيّ ألم تسمع بقولِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : " ليسَ الشديدُ بالقوَّة إنَّما الشديدُ الذي يملكُ نفسهُ عندَ الغضب " ؟؟
عمرو : صلى اللهُ عليهِ وسلّم , يا عمِّي ضالّةٌ منشودةُ منذُ الأزل غامضةٌ للأبد أنَّى يرتاحُ صاحبها ؟
الشيخ ( يسرعُ ويمسِكُ بيدي عمرو ) : أزليٌّ أزليّ , أزليٌّ أزليّ !! إنِّي أرى صُبْحَ الرِّقّةِ ينبلجُ من وجهِك وأتفرَّسُ الهوى في ملامحك , وأجدُكَ والهُيامَ كهاتيْن ( ويشيرُ بإصبعيه السبابة والوسطى ) !
تيْم : أنا ذاهبٌ إلى السُّوق , أتركُكُما وشأنكما .
عمرو : يا عمِّي روحي تخفقُ وقلبي يهوى وعينايَ تتوقان وكُلِّي جهلٌ بي !
الشيخ : هل تهوى يا بُنيّ ؟
عمرو : أكذبُ عليكَ إن قلتُ لكَ أنِّي أهوى , فواللهِ إنَّ ما بي هوَ الجنونُ بعينِه , أجدُ نفسي أعشّقُ فتاةً لا وجودَ لها على دنيا الخلائقِ أبكيها ليلي ونهاري ولمَّا تبدُ لي بعد , فهلا وجدتَ لي حلّاً ؟
الشيخ : يا بُنيّ , إن أردتَ الخلاصَ من دنيا الغموضِ إلى دُنيا الحقيقةِ فابقَ على وهمِكَ وخيالاتِكِ واحتمل لواعجَ هواكَ الوهميّ , وما إن تجدِ الفتاةَ التي صوَّرتها في مخيِّلتِك فبادِر بزرعِ نبتتكَ في تربتها وارسم على ملامحها هواك .
عمرو ( يسكتُ طويلاً ونظرهُ شاخصٌ إلى الأفق ) .
الشيخ : أعلمُ ما يجولُ في خاطرِكَ يا بُنيّ , تقولُ لنفسك : أينَ أجِدُها ومن تكون ؟
عمرو : نعم والله .
الشيْخ : إنَّ الفتاةَ التي تعشقها أنت ليست أيّ فتاة , الفتاةُ التي تتوهَّمها نادرٌ وجودُها شحيحةٌ أرحامُ الأمَّهاتِ بأمثالِها فابذل الجُهدَ واستعن بالله .
عمرو ( في دهشة ) : وما أدراك أنت بتلك الفتاة ؟
الشيْخ ( يبتسم ) : لو لم تكُن هكذا لأمرَكَ قلبُكَ الرقيق وفتنتكَ عينُكَ بأوَّلِ فتاةٍ تلقاها , ولكنَّكَ تبدو حكيماً بفعلكَ هذا وتبحثُ عن الرُّوحِ التي تتوافقُ مع روحك والمزاجِ الذي ينسجمُ مع مزاجك , لذلكَ حادَ بكَ عقلُك عن التفكيرِ في فتياتِ الأرضِ كلِّهنَّ إلى فتاةٍ ليست على الوجودِ أصلاً , فإمَّا وجدتها فلا تفرِّطْ فيها وإن لم تجدها فلا تبحث إلا عنها .
عمرو : ما زِدتني إلا حيْرةً أيُّها الشَّيخ فهل تسمحُ لي باللحاقِ بصديقي ؟
الشيْخ : إنَّكَ تتهرَّبُ من الحقيقة , وأخشى أن يكونَ هذا داءً نفسيّاً يجبركَ على مواصلةِ حياتِكَ بلا شريكة , امضِ في رعايةِ الربّ ولكَ منِّي وافرُ النَّصيبِ من الدَّعوة . يتبع ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الوافي
مشرف المنتدى الأدبي
مشرف المنتدى الأدبي
avatar

عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 05/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: الضَّالةُ المنشودةُ والعشقُ الأزليّ !!!!!    الأربعاء أكتوبر 12, 2011 2:06 am

المشهدُ الثَّاني : [ سيرٌ على خارطةِ الأزل ]

( عمرو يبحثُ عن تيْمِ في أسواقِ بلادِ الشام ) .
( التاجر يمشي في السُّوقِ بأبهى حُلَلِه ) .
التاجر ( يصطدمُ بعمرو ) : ألا ترى أيُّها العبد البائس ؟
عمرو : كلُّنا عبيدُ الله , أمَّ بؤسي وشقائي فقد كُتبا ورفعتِ الأقلامُ وجفَّتِ الصُّحف .
التاجر : لا ينقصُني على إلا أن أضيِّعَ وقتي معَ أمثالِك .
عمرو : وأيُّ شغلٍ لعاقلٍ عن سماعِ الحكمة ؟
التاجر : لو أحببتُ أن أسمعها لذهبتُ إلى غيرِك .
عمرو : " الحكمةُ ضالَّةُ المؤمن أنَّى وجدتها فهوَ أحقُّ بها " .
التاجر ( يلتفت إلى الجمع الملتفِّ حولهما ) : ماذا تروْنَ في هذا ؟
أحدهم : كلامهُ سليم , وصدقَ من قال ( رُبَّ جوهرةٍ في مزبلة ) !!
( الجميعُ يضحكون ويسخرونَ منه ) !!
عمرو : أعوذُ باللهِ أن أكونَ من الجاهلين .
التاجر : خذ يا ولدي هذه صُرَّةٌ تسدُّ بها رمقَ عيشِكَ وتستعينُ بها على قضاءِ حوائِجك .
عمرو : آخذها بشرط !!
التاجر : قل ما بدا لك .
عمرو : كم يبلغُ نِصابُ الزَّكاة في الشرع ؟
التاجر : ماذا ؟ نِصابُ الزَّكاة ؟؟ هل قيلَ لكَ أنَّني محدِّثٌ ههنا ؟ هيّا انصرف عنِّي أيُّها الأحمق .. هيا !!
عمرو : وكائن رأينا من جسومٍ طويلةٍ , تموتُ إذا لم يحيهنَّ أصولُ !! , " وتحسبهم أيقاظاً وهم رقود" .
( أحدهم متَّكئٌ عندَ بابِ دُكَّانه ) : يالكَ من محروم !! لو كنتُ مكانكَ لقبَّلتُ يديهِ ورجليهِ على صرّةٍ بدونِ مقابل .
عمرو : " وكلبهم باسطٌ ذراعيهِ بالوصيد " !!
الجميعُ يضحكُ على الرَّجل وينصرفون .
تيْم : أبا شجاااااع أقبل !!
عمرو : ما بك ؟ ولمَ كلُّ هذا الصُّراخ ؟
تيْم : معي شِواء , والجوُّ لطيف , ما رأيُكَ بأن نوقدَ ناراً ونشوي ؟
عمرو : لستُ جائعاً !!
تيْم : إذاً فلتكن مساعداً لي .
عمرو : لا أجدُ السعةَ التي تسمحُ لي بالصَّبرِ على لجاجتك .
تيْم : هداكَ اللهُ يا أخي إلى متى تفتأُ غليظَ الطبع ؟ إلى أن ينفرَ الناسُ منك ؟
عمرو : ليتهم يفعلونَ فيرتاحون ويريحون !
تيْم : إذاً سألتُكَ باللهِ أن تأتيَ معي .
عمرو : حسناً هيّا , وحاول أن تقلِّلَ من كلامك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الوافي
مشرف المنتدى الأدبي
مشرف المنتدى الأدبي
avatar

عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 05/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: الضَّالةُ المنشودةُ والعشقُ الأزليّ !!!!!    الأربعاء أكتوبر 12, 2011 2:07 am

المشهدُ الثالث : [اقترابٌ من وادي الأمان ]

تيْم : ... الله الله ما ألطفَ الجوَّ في هذه البلاد , أينَ كنَّا عنهُ في نجد ؟
( عمرو يلتزمُ الصَّمتَ ولا يردُّ عليه ) .
( تيم يغنّي ) .
( فتاةٌ حسناءُ تقفُ عندهما وتردُّ السَّلام ) .
تيْم : وعليكم السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاته , مرحباً بك .
الفتاة : ألا يردُّ صاحبك ؟ .
تيم : ما على المجنون حرج !! دعيهِ وجنونه وقولي لي ماذا تريدين ؟
الفتاة ( تضحكُ ضحةً ساخرة ) : لا شيء فقط سمعتُكَ تغنِّي فقلتُ أصلحُ لهُ غناءه .!!
تيم ( يضحك ) : وتجيدينَ الغناء ؟
الفتاة : بالطَّبع , هل أعلِّمُك ؟ .
تيم : حبَّذا والله .
الفتاة : هيَّا إذاً !!
تيم : والشِّواء !
الفتاة : معي لكَ خيرٌ منه .
( يذهبُ تيمٌ مع الفتاةِ ويبقى عمرو صامتاً ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الوافي
مشرف المنتدى الأدبي
مشرف المنتدى الأدبي
avatar

عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 05/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: الضَّالةُ المنشودةُ والعشقُ الأزليّ !!!!!    الأربعاء أكتوبر 12, 2011 2:07 am

المشهدُ الرَّابع : [ رحلةُ الائتلاف ]


( يغادرُ عمرو مكانَ الشِّواءِ ويذهبُ بوجهِهِ إلى حيثُ لا يدري ) .
( صبيةٌ يلعبونَ إلى جانبِ صخرة ) .
عمرو : أيُّها الصبية أينَ أنا من اللاذقية ؟
أحدهم : توشكُ أن تبلغَ رأسَ النبعِ أيها الكريم .
عمرو : شكراً لكم .
( يواصلُ عمرو سيْرَهُ وكأنَّ أحداً يرشده ) .
يا تُرى هل أحسَّ القلبُ بقربِ حبيبه , وشعرتِ الرُّوحُ بأليفها , أم هوَ الوهمُ الذي يتلبَّسُ خيالَ عمرو دائماً ؟
( فتاةٌ تقرأُ تحتَ شجرةِ رمَّان ) .
عمرو : السلام عليكم , أينَ أنا يا أختي ؟ .
الفتاة : وعليكم السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاته , أنتَ في رأسِ النَّبعِ يا أخي .
عمرو ( يندهشُ من شدَّةِ جمالها وسِحرِ عينيها ويطيلُ النَّظرَ إليها وكأنَّهُ يعرفها من قبل ) .
الفتاة : هل تريدُ شيئاً ؟
عمرو ( أ أ أ أ طعاماً , لا لا , أقصدُ نعم , شراباً , أ أ أ ... ) .
الفتاة ( تتعجَّبُ لحاله وتبتستم ) : هل أسقيك ؟
عمرو : نعم نعم جزاكِ اللهُ خيراً .
( الفتاةُ تقومُ فتبسمُ عن لؤلؤٍ وتنظرٌ عن عيني جؤذر وتميلُ عن غَصنِ بان , حسنةُ القوامِ فاتنةُ الملامحِ شديدةُ سوادِ العينين طويلةُ الرموش لا بالبيضاء الناصعة ولا السمراء القاتمة , كأنَّما تصبُّ أنهارُ الجمالِ في عينيها , الناظرُ إليها لا يخالُ المسكَ إلا من جلدها , ولا الخمرةَ إلا من ريقها , ولا السِّحرَ إلا من نظرتها , ولا النسيمَ إلا من همسِها , ولا الرِّقةَ إلا من محيّاها تتوشَّحُ بوشاحٍ ورديّ , ولها عصابةٌ من قصبٍ قد كلَّلت بها شعرها الأشقر , تبدو عليها سماتُ الغنى وتعلوها ملامحُ التَّرف ) .
هاكَ الكأس ارتوِ وارتحْ قليلاً من عناءِ سفرِك ريثما يجهز الغداء .
عمرو : لا لا رحمكِ الله , أنا على عجالةٍ من أمري !!
الفتاة : إذا أقبلَ أبي وعلمَ بأنَّكَ نزلتَ دارنا ولم نضيِّفك أضرَّ بي ووبَّخني ! فهل ترضى عليَّ المهانة ؟
عمرو : إذا كانَ كذلكَ فلا بأس , أنتظر على كثرةِ مشاغلي .
( الفتاةُ تنادي إحدى الخدم وتأمرها بتجهيزِ الغداء ) .
( لا يزالُ عمرٌ يرنو إلى عينيها لا يكادُ يصرفُ بصرهُ عنها ) .
( الفتاةُ تواصلُ القراءة ) .
( عمرو صامت يودُّ الكلامَ ولا يستطيع ) .
وفي لحظةٍ خاطفةٍ تقولُ الفتاةُ لعمرو : لم تخبرني ! ما اسمُك ؟
عمرو : اسمي عمرو , وأنتِ ؟
الفتاة : أنا جنان , من أينَ أتيت وإلى أينَ تريدُ أن تذهب ؟ .
عمرو : أتيتُ من أرضِ نجد , متَّجهاً للاشيء باحثاً عن اللاموجود !
جنان ( تبتسم ) : اللاشيء واللاموجود ؟ , مصطلحانِ غريبان !
عمرو : والأغربُ منهما أنا الذي لا أعرفُ إلى الآن من أنا !
جنان : غريبٌ أمرُك , ماهوَ عملُك ؟
عمرو : ولن يفهمني إلا من قُدِّرَ لي , ليسَ لي عمل في اللاذقية , وكنتُ في نجد ورّاقاً .
جنان : أوَتبحثُ عن شخص ؟
عمرو : نعم وأشعرُ بقربهِ لكن لا أدري أينَ هوَ .
( جنان لا تملكُ جوابا ) .
عمرو : أراكِ ساكتة !!
جنان ( بعدَ شرودٍ طويل ) : لا لا إنَّما كنتُ أفكِّرُ في أمرٍ ما , قل لي هل استفدتَ من عملِ الوراقينَ شيئاً تنتقعُ به ؟
عمرو : نعم , الكثير القليل !!
جنان : وكيفَ ذلك ؟
عمرو : الكثيرُ في نظرِ النَّاسِ القليلُ في نظري .
جنان : واللهِ لقد حِرتُ فيك , أكرهُ الغموض !!
عمرو : ما رأيتُ أشدَّ غموضاً منكِ مذ ولدتني أمِّي .
جنان : وكيف ؟
عمرو : لا أدري !!
جنان : أخي هل بكَ شيءٌ من الجنون ؟
عمرو : بي ما هوَ أشدُّ من الجنون .
جنان ( تبتسم ) : إذاً هوَ العشق !!
عمرو : لعلّه ..
جنان : هل سعيدةُ الحظِّ نجديةٌ أم شآمية ؟
عمرو : لا هذي ولا تلك , صورةٌ من الخيالِ فحسب .
جنان ( تتنهَّدُ ) ..
عمرو : رحِمكَ اللهُ يا أبا الطيِّب !!
جنان : ماذا تقصد ؟
عمرو : لا شيء إنَّما تذكَّرتُ بيتاً قالهُ أبو الطيِّب المتنبِّي .
جنان : وما هو ؟
عمرو : هل الغداءُ جاهز ؟
جنان : لا تشتِّتني يا أخا العرب , أخبرني عن البيت ..
عمرو : قاتلَ اللهُ الملاحاة لا تدخلُ بينَ اثنينِ إلا خرجَ من بينهما فرحٌ وحزين , فهل تحبِّذينَ الحزنَ على الفرح ؟
جنان : أحتملُ حزنَ الدَّنيا كلِّهِ على أن أعرفَ ذلكَ البيت .
عمرو : هل تقرأينَ في الشِّعر ؟
جنان : نعم وأقولُهُ أحيانا .
( يزدادُ عجبُ عمرو لأمرِ جنان ويبدأُ يتودَّدُ إليها ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الوافي
مشرف المنتدى الأدبي
مشرف المنتدى الأدبي
avatar

عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 05/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: الضَّالةُ المنشودةُ والعشقُ الأزليّ !!!!!    الأربعاء أكتوبر 12, 2011 2:07 am

المشهد الخامس : [ ملاحاة وصمتٌ طويل ]

جنان : ... هل شبعت ؟
عمرو : نعم , أكرمكِ الله .
جنان : ولكنَّك لم تأكل شيئاً .
عمرو : أكلتُ كثيراً وأخشى على عينيَّ البِطنة !
جنان : عيناك ؟
عمرو : اووووه يبدو أنَّكِ مشغولةَ البالِ ببيتِ أبي الطيِّب , هل قلتُ أنا عيني ؟
جنان : قلتها الآن , ما بكَ أخي ؟
عمرو : ااااا لا شيء , ااااا أينَ الطَّست ؟
جنان : أكادُ أجنّ , لم أعد أحتملُ كلَّ هذا الغموض !!
عمرو : هذا تعريضٌ بالملل ؟
جنان : حاشا أنَّ نمَلَّ من ضيوفنا , بل هوَ الضَّجرُ من غرابةِ طبعك .
عمرو : إذاً ينبغي أن أستأذن !
جنان : ولكنَّك لم تشربْ !!
عمرو : شربتُ طويلاً .
جنان : واكتفيت ؟, أم تذوقُ عصيرَ الرُمَّان من صُنعِ خدمنا ؟
عمرو : ما اكتفيتُ ولن أكتفي . أستأذنك , صديقي ينتظرُني .

( وعندَ خروجِهِ من البستان كتبَ على ورقةِ تُفَّاحٍ " إنَّ التي سفكت دمي بجفونها ,, لم تدرِ أنَّ دمي الذي تتقلَّدُ " وعقدها بخيطٍ وعلَّقها على بابِ البستان , ومضى ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الوافي
مشرف المنتدى الأدبي
مشرف المنتدى الأدبي
avatar

عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 05/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: الضَّالةُ المنشودةُ والعشقُ الأزليّ !!!!!    الأربعاء أكتوبر 12, 2011 2:08 am

المشهدُ السادس : [ أين العبوس يا عمرو ؟ ]
( يعودُ عمرو إلى القريةِ التي كانَ فيها مع تيم ويبحثُ عنه ) .
( يلتقي عمرٌو بتيم ) ..
تيم : عمرو , أينَ أنتَ عنّا يا رجُل ؟
عمرو : [[[[ تؤبر قلبي ]]]] !! كنتُ مع من قالَ فيهِ الشَّاعر : " ربيبٌ ملكٍ كأنَّ اللهَ أنشأه , مسكا وقدَّرَ إنشاءَ الورى طينا ".
تيم : مهيم ؟ عمرو ينشدُ بيتاً غزليّاً ؟؟ أينَ ما كنتَ تقول ؟
عمرو : وماذا كنتُ أقول ؟
تيم : " ولي دونكم أهلونَ سيدٌ عملّسٌ , وأرقطُ زهلولٌ وعرفاءُ جيألُ !! " أما كنتَ تردِّدها على مسامعي دائماً ؟
عمرو ( يفرط في الضَّحك ) : ذلكَ شعر , وأنا الآنَ أردِّد شعر , ما أتيتَ بشيء .
تيم : أينَ هراوتك ؟
عمرو ( يخرجُ غصناً قطفهُ من شجرِ التُفَّاح ) : هذه هيَ !
تيم ( يضحك بجنون ) : ويحك ! أتسخرُ منِّي !!
عمرو : ويحك , أتشكُّ في قدرةِ الله ؟!
تيم : كيفَ ذلك ؟
عمرو ( يضحك ) : إنَّ الذي مسخَ بني إسرائيلَ قِردةَ وخنازيرَ مسخَ هراوتي غصنَ تفَّاح .
تيم : غصنُ تفَّاح مرةً واحدة ؟؟ لا لا لا هل أنتَ متأكِّدٌ ممَّا تقول ؟
عمرو : كما أنا متأكِّدٌ بأنِّي عمرو .
تيم ( في دهشة ) : أخيراً عرفتَ نفسك ؟
عمرو : نعم يا أخي نعم .
تيم : قل لي الآن أيُّ ألمٍ تحدثُهُ ضربةُ هذه الهراوة الرقيقة ؟
عمرو : كلُّ ألم !
تيم : وكيفَ ذلك ؟
عمرو : عندما يمرُّ النسيمُ فيميلُ بالزُهيراتِ الصغيرة ألا يداعبها ؟
تيم ( في دهشة ) : بلى .. ولكنِّي سألتُكَ عن الألم !!
عمرو : أعلمُ ذلك , أنتَ سألتني عن الألم وأنا نفيتُ الألمُ عمَّن حولي واحتملتهُ كلَّه وأبقيتُ لهمُ المداعبة .
تيم : اوااااه منذُ متى تعرفُ المداعبةَ يا عمرو ؟؟
عمرو : منذُ لقيتُ أنا .
تيم : ومن هذا أنا ؟
عمرو : أنا يا أخي ظبيٌ يقطنُ في رأسِ النبع علمني كيفَ أعرفُ نفسي .
تيم : الله الله أخيراً وجدتَ ضالَّتك ؟ كيفَ رأيتها ؟
عمرو : أيُّ أقلامٍ وأيُّ مدادٍ سيكفيانِ لوصفِ جمالها ؟ أكتفي بقولي ( هيَ ) وقس عليها كلَّ ما تراهُ جميلاً .
تيم : عجيبٌ أمرك , في لحظةٍ واحدةٍ تغيَّرتَ عن سابقك .
عمرو : كيفَ حالُ من أنستكَ الشواءَ ذلكَ اليوم ؟
تيم ( يضحك ) : قبَّحها الله كدتُ آكلُ ممَّا هوَ أحسنُ من الشواءِ لولا أن تداركني ربِّي برحمةٍ منهُ وصرفها عنِّي .
عمرو ( يضحك ) : قاتلها الله , واللهِ لقد أحسستُ ذلك .
تيم : وماذا تنوي الآن بعدَ أن تعرَّفتَ على ( أنا ) ؟
عمرو : لا أدري , عرَّضتُ لها ببيتٍ لعلَّها تتفطَّنُ لما أرمي إليه .
تيم : إذاً هيّا إلى المسجدِ , لنروِّحَ عن أنفسنا قليلاً .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الوافي
مشرف المنتدى الأدبي
مشرف المنتدى الأدبي
avatar

عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 05/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: الضَّالةُ المنشودةُ والعشقُ الأزليّ !!!!!    الأربعاء أكتوبر 12, 2011 2:08 am

[center]المشهدُ السابع : [ ما أجملَ التعريض ] !!
... جناااان جنان ..
جنان : ما بكِ يا زهرة ؟
زهرة : هذه الورقةُ لقيتها معلَّقةً على بابِ البستان .
جنان ( في دهشة ) : حسناً هاتيها وانصرفي .
زهرة : ما فيها ؟
جنان ( في غضب ) : وما يدريني ؟ اغربي عن وجهي !!
( جنان تفتح الورقة فتجد فيها البيت الذي كتبهُ عمرو فتبتسم وتذهبُ مسرعةً إلى ديوانِ أبي الطيِّبِ من فتجدُ القصيدة وإذْ بالمفاجأة !! البيتُ الذي يلي هذا البيتَ هو " قالت وقد رأتِ اصفراري من بهِ ,, وتنهَّدت فاجبتُها المتنهِّدُ " , فما كانَ منها إلا أن قبَّلت الورقةَ وعلَّقتها عِقداً على نحرها !! ) .
وهكذا تمرُّ الأيام , وجنانُ تحترقُ شوقاً إلى عمرو , وعمرو يبحثُ عن حيلةٍ يدخلُ بها على جنان ..
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الوافي
مشرف المنتدى الأدبي
مشرف المنتدى الأدبي
avatar

عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 05/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: الضَّالةُ المنشودةُ والعشقُ الأزليّ !!!!!    الأربعاء أكتوبر 12, 2011 2:08 am

المشهدُ الثامنُ والأخير: [ يخرب بيت عيونك ] !

وذاتَ يوم وعمرو وتيمٌ يتناشدانِ الأشعارَ نادت عليهما فتاةٌ من خلفهما ..
الفتاة : هل تسقياني ؟
عمرو : بالطبعِ يا أختاه , أقبلي !!
الفتاة : جزاكَ اللهُ خيراً يا أخا العرب .
عمرو ( يسقطُ الجرَّةَ من يديه ) .
تيم : ما هذا يا عمرو ؟
الفتاة ( في دهشة ) .
عمرو ( في همهمة ) : اغرب عن وجهي يا تيم !!
( تيم يتفطَّن للأمر ويذهبُ بعيداً ) .
عمرو : هلا أسفرتِ عن وجهِكِ أيتها الغادة ؟
الفتاة : أليسَ بعدَ أن تعرِّفني بنفسك ؟
عمرو : أنا عمرو , عرفتيني ؟
الفتاة : أوَتعرفني ؟
عمرو : " وعدُ لعينيكِ عندي ما وفيتِ بهِ ,, ياطالما صدَّقت عينايَ عيانكِ " .
الفتاة : من أكون ؟
عمرو : ألستِ جنان ؟
الفتاة ( مبتسمة ) : لا يا سيِّدي أنا ( المتنهِّدُ ) !
عمرو ( يضحك ) : قرأتِ الرِّسالة ؟
جنان : وعلَّقتها عقداًعلى نحري .
عمرو ( ينظرُ لعينيها صامتا ) .
وبينما هما صامتان كلٌّ ينظرُ للآخر سمعت جنانُ امرأةً تطاردُ ابنتها وتقولُ لها : (( ولك يخرب بيتك )) !! فتبسَّمت ...
عمرو : لمَ تتبسَّمين ؟
جنان : تذكَّرتُ أغنيةً شعبيةً من تراثٍ لبناني .
عمرو : جميل , أحبُّ لهجتهم , هلا أخبرتني عن كلماتِ الأغنية ؟
جنان : أذكرُ منها ( يخرب بيت عيونك يا عليا شو حلوييين !! ) ..
عمرو ( يتأمَّلُ في جمالها ) : يخرب بيت عيونك !! .
جنان : [[[[ تؤبرني ]]]] .
عمرو : وما معنى هذه الكلمة ؟
جنان : من فعلِ الدَّفن أي ( تقبرُني ) !!
عمرو : اواه وبأيِّ حقٍّ أستحقُّ أن أدفنك ؟
جنان : بحقِّ الهوى والعشقِ إن كنتَ تعلمُ !!
عمرو : وتقولين فيَّ الشعر ؟
جنان : وأكثرَ من الشِّعر ..
عمرو : ما هو هذا الكثير ؟
جنان ( في سرعةِ أنفاس واضطرابِ حركات ) : أنا بحبك ..
عمرو : ماذا ؟
جنان ( بعدَ صمتٍ طويل ) : بدك شي ؟ ... وتنطلقُ تجري !!
عمرو ( في شرودٍ عجيب ) ..
تيم : عمرو , ليهنكَ هذا الحظُّ السعيد , طوبى لكُما ..
فيروزُ على عربةٍ تمرُّ من عندهما تغنِّي :
أهواهُ من قالَ أنِّي ما ابتسمتُ له , دنا فعانقني شوقٌ إلى الهربِ
نسيتُ من يدهِ ان أستردَّ يدي , طالَ اللقاءُ وطالت رفَّةُ الهُدبِ
حيرى أنا يا أنا أنهدُّ متعبةً , خلفَ الستائرِ في إعياءِ مرتقبِ
أهوى الهوى يا هلا إن كانَ زائرنا , يا عطرُ خيِّم على الشُّبَّاكِ وانسكبِ
وينسكبُ مدادُ قلمي على وريقةِ الشوقِ في قصَّة ( الضَّالةُ المنشودة والعشقُ الأزليّ ) .


أبو فراس الحكمي
11/11/1432هـ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الوافي
مشرف المنتدى الأدبي
مشرف المنتدى الأدبي
avatar

عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 05/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: الضَّالةُ المنشودةُ والعشقُ الأزليّ !!!!!    الأربعاء أكتوبر 12, 2011 2:09 am

هوامشُ الأبياتِ في كاملِ القصَّة وبيانُ بحورها الشِّعرية وقائليها :
1-

أنا يا عصفورةَ الشَّجنِ , مثلُ عينيكِ بلا وطنِ
بي كما بالطِّفلِ تسرقُهُ , أوَّلَ الليلِ يدُ الوَسَنِ
قائل الأبيات : علي محمد جواد بدر الدين .
بحر الأبيات : المديد .

2-
إنَّ التي سفكت دمي بجفونها ,, لم تدرِ أنَّ دمي الذي تتقلَّدُ
قالت وقد رأتِ اصفراري من بهِ ,, وتنهَّدت فاجبتُها المتنهِّدُ
قائل الأبيات : أبو الطيِّب المتنبِّي .
بحر الأبيات : الكامل .

3-
ربيبٌ ملكٍ كأنَّ اللهَ أنشأه ,, مسكا وقدَّرَ إنشاءَ الورى طينا
قائل البيت : أبو الوليد ابن زيدون .
بحر البيت : البسيط .

4-
ولي دونكم أهلونَ سيدٌ عملّسٌ ,, وأرقطُ زهلولٌ وعرفاءُ جيألُ !!
قائل البيت : الشنفرى الأزدي .
بحر البيت : الطويل .

5-
وعدُ لعينيكِ عندي ما وفيتِ بهِ ,, ياطالما صدَّقت عينايَ عيانكِ
قائل البيت : الشَّريف الرَّضي .
بحر البيت : البسيط .

6-
أهواهُ من قالَ أنِّي ما ابتسمتُ له ,, دنا فعانقني شوقٌ إلى الهربِ
قائل البيت : علي محمد جواد بدر الدين .
بحر البيت : البسيط .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الوافي
مشرف المنتدى الأدبي
مشرف المنتدى الأدبي
avatar

عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 05/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: الضَّالةُ المنشودةُ والعشقُ الأزليّ !!!!!    الأربعاء أكتوبر 12, 2011 2:09 am

ملاحظة بسيطة :
أعتذر عن خطأ نحوي في أحد الأبيات , ألا وهوَ :
وعدٌ لعينيكِ عندي ما وفيتِ بهِ , يا طالما كذَّبت عينيَّ عيناكِ

شكراً لكم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالرحمن المفضلي
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 54
تاريخ التسجيل : 01/03/2010
العمر : 28
الموقع : مكه المكرمه

مُساهمةموضوع: رد: الضَّالةُ المنشودةُ والعشقُ الأزليّ !!!!!    الجمعة أكتوبر 14, 2011 5:37 am

الله الله أصفق طربا لهذه القطعة العبقريه
أذهب عن هذه الصفحة وأنا قد ريان ثم أعود وقد اشتد بي العطش
أغوص في لججها متبحرا ثم أراني قد عدت للساحل وما بل ماء هذا الجمال ثوبي
أبدعت اخي أبوفراس وأسمح لي بأن اعود مرارا وتكرارا لأستزيد من هذا الجمال
شكرا لك أيها الكريم

__________________________________________________
المنتدى منتداك فشارك إخوانك في تطويره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://majlisadab.englishboard.net
 
الضَّالةُ المنشودةُ والعشقُ الأزليّ !!!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مجالس الأدب :: نبض الإبداع :: نسج الخيال-
انتقل الى: